السيد ابن طاووس

234

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

بلا خلاف بين المسلمين ، ولذلك قال صلّى اللّه عليه وآله : « قد آمنت بي إذ كفر بي الناس ، وصدّقتني إذ كذّبني الناس » كما في مسند أحمد بن حنبل ( ج 6 ؛ 117 ) فتكون من المؤمنات بولاية عليّ عليه السّلام ، ومبايعة للنبي على ولاية أمير المؤمنين . ففي المحتضر ( 125 ) عن ابن مسعود قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، في حديث الإسراء : فإذا ملك قد أتاني ، فقال : يا محمّد سل من أرسلنا من قبلك من رسلنا على ما بعثوا ؟ فقلت : معشر الرّسل والنبيّين ، على ما بعثكم اللّه قبلي ؟ قالوا : على ولايتك يا محمّد وولاية عليّ بن أبي طالب . وفي شواهد التنزيل ( ج 2 ؛ 222 ، 223 ) بسنده عن عبد اللّه بن مسعود ، قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : يا عبد اللّه ، أتاني الملك ، فقال : يا محمّد ، واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا على ما بعثوا ؟ قلت : على ما بعثوا ؟ قال : على ولايتك وولاية عليّ بن أبي طالب . انظر كشف الغمّة ( ج 1 ؛ 312 ) وروضة الواعظين ( 59 ) وكنز جامع الفوائد ( 54 ، 55 ) ونهج الحقّ وكشف الصدق ( 183 ) ومقتضب الأثر ( 37 - 43 ) وكنز الفوائد ( 256 - 258 ) وإرشاد القلوب ( 210 ) وتفسير فرات ( 181 ، 182 ) عن الإمام الباقر عليه السّلام ، وخصائص الوحي المبين ( 153 ) والبرهان ( ج 4 ؛ 147 ، 148 ) وبحار الأنوار ( ج 36 ؛ 154 ، 155 ) وينابيع المودّة ( ج 1 ؛ 80 ) ومناقب الخوارزمي ( 221 - 22 ) وفرائد السمطين ( ج 1 ، 81 ) وذخائر العقبى ( 69 ) وكفاية الطالب ( 75 ) وكنز العمال ( ج 6 ؛ 154 ، 156 ) ومجمع الزوائد ( ج 9 ؛ 108 ) وتفسير النيسابوري ( ج 3 ؛ 328 ) وشواهد التنزيل ( ج 2 ؛ 222 - 225 ) وانظر تخريجاته في هامش شواهد التنزيل . هذا ، بالإضافة إلى عموم الأدلّة الدالّة على أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله صدع بولاية أمير المؤمنين من بدء البعثة ، عند بيعة الدار وبعدها ، وما من موقف وقفه النبي إلّا وأخذ الولاية لنفسه ولأخيه - كما سيأتي - فلا يبقى أدنى شك ولا شبهة في أنّ أمّ المؤمنين خديجة كانت من المبايعات لعلي عليه السّلام والمقرّات بإمامته وولايته .